أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
ناشر الشهر
- الموضوع الكاتب
- #1
لينا تشيرسوفا الفتاة الأوكرانية التي روت لهفتي الساخنة ليلة أمس , بعد أن اتّفقنا على موعد جنسي يكون صباح هذا يوم , أتذكّر أني قلت لها بأني لن أذهب إلى العمل – لعلي سأتظاهر بالمرض – و أني سأكون لوحدي في الشقة نظرا لأنّ صديقي سيذهب للعمل.. في تلك الليلة لم أنم إلا قليل.. كنت أنظر إلى صور إلينا الساحرة و المغرية التي سبق و أرسلتها لي , ربما لثلاث ساعات نمت.. استفقت من النوم على الساعة الثامنة و النصف صباحا , لم تزل إلا دقائق حتى تأتي ملاكي إلى الشقّة.. لم أجد صديقي في البيت , فظننت حينئذ أنه ذهب إلى العمل.. أسرعت نحو بيت الدش , نزعت ثيابي فانجذبت تحت الماء الساخن , سكبت على صدري جال الليمون و أخذت أتملس على كتفاي و رقبتي و صدري و بطني و زبي و فخذاي.. شعرت بالإنتعاش.. ثم شرعت أزيل شعر زبي بعناية فائقة , حتى أصبحت بشرة زبي ملساء وناعمة.. سمعت رنين الشقّة , لففت حزام جسدي بمنشفة ثم أسرعت نحو الباب و حينما فتحته رأيت وجه إلينا المشرق يبتسم لي و قالت “هاي” شعرت بإهتزاز كامل جسدي ,بقيت متسمّرا في مكاني أنظر إلى هيكل جسدها الرشيق المغري.. تفوح منها رائحة مذهلة دوّختني.. قلت لها باللغة الإنجليزية – رغم أني أعلم أنها لا تتقنها – “صباح الخير.. أرجوك تفضّلي بالدخول” دخلت إلينا عتبة الشرفة حينئذ أغلقت الباب , بقينا ننظر بعضينا.. اقتربت نحوها ثم رميت كف يدي على شعرها و خّدّها , أخذت تنظر إلى عيناي نظرات عميقة جدا.. اقتربت شفتاي من شفتاها حتى إلتصقت بها.. أحسست بذوبان جسدي و شعرت بأنه لا مكان ولا زمان هناك.. أخذت أقبّل إلينا الصامتة قبلات خفيفة و متتالية , كانت تمسك خصري بكلتى يديها.. أحسست بأنها قد هامت معي في أعماق القبلات و حرقتها..
توقّفت إلينا تشيرسوفا عن تقبيلي , بعد أن أخذت القبلات تزداد عمقا و لهفة – كان كلّ منا يجذب لسان الآخر و يتذوّق لعابه العسلي- نظرت إليّ بابتسامة مذهلة ثم مسكت يدي و إتّجهت بي نحو الغرفة.. فقلت لها مشيرا بإصبعي نحو غرفتي “هذه..” دخلنا الغرفة فقفزت الفتاة على صدري تقبّل رقبتي و أذني و تشدّ بأظافرها عضلات صدري البارزة , أخذت أتأوّه بحرارة.. و بحركة خفيفة منها جذبت المنشفة من على حزامي التي كانت تستر زبي , ثم أسرعت تنقبّل شفتاي بقوة و تجذب بقوة شفتاي إليها.. في نفس الوقت شرعت تداعب زبي المنتصب بشدة فشعرت بالهيجان الشديد , أحسّت إلينا هيجان زبي و حرارة جسدي , دفعتني على السرير حتى استقرّ جسدي عليه.. وقفت ثم شرعت تنزع ملابسها.. ببطىء و إثارة , لعلها تعمّدت فعل ذلك كي تشعرني بحرقة الإنتظار للنيك.. نزعت بنطلونها الدجين فبان السترينغ الأسود الشفاف , فأخذت أرمق كسها في لهفة و تمزّق , ثم نزعت قمصانها و ألحقت معه القستان الأبيض فبرز بزازها المتدلّى , أخذت أنظر إلى حلمتيها الورديين بشراهة.. مددت يدي نحوها فمسكت بها , جذبتها نحوي بقوة حتى إلتصق جسدها الناعم بجسدي..
جلست بين ساقي إلينا المنفرجين .. شرعت أمص بظرها بقوة و بشراهة.. أخذت تصرخ بعمق و بحرارة قصوى.. كانت تردّد عبارات باللغة الروسية لم أفهمها قط.. لكنني متأكد أنها عبارات ساخنة جدا. كان شهيقها و زفيرها يعلو و ينخفض بشدة.. كنت أأكل بظرها بعنف.. و أشرب سائله بلذة كبرى.. كان فمي منغمسا في بظرها الرطب , و أكثر ما جعلني أستمتع بذلك هو أن بظرها كان شديد الإحمرار تفوح منه رائحة الفراولة .. ثم تسلّل فمي نحو كسها الوردي.. شرعت ألعقه بسلاسة و كأني ألعق المثلّجات.. أما أنين إلينا أخذ يجعلني أكون أكثر لهفة و أعنف إرادة.. خصوصا حينما حاولت إدخال لساني في كسها.. شعرت بزبي يزداد حرقة حينئذ قفزت فوقها حتى التصقت بها , قبل ذلك مددت يدي و مسكت زبي المنتصب ثم حشوت رأسه في مدخل كسها الصغير ثم بكامل قوى جسدي ضغط به نحو الأمام فتغلغل زبي في عمق كسها.. شعرت بحرارة و هيجان كسها من الداخل فإزدادت لهفتي إلى النيك و أحسست بنكهة طعم كسها اللذيذ.. شرعت أدخل زبي و أخرجه بسرعة , أما إلينا فلم تكف تصرخ و تستنجد و لكنها تريد المزيد.. شعرت أنها تتوجع لكن تريد المزيد و لاتريدني أن أقف عن نيك كسها الغارق بالإفرازات.. أحسست بأطراف قدميها يعصران جنبي و يجذباني نحو الأعمق.. فأحسست بلذة قوية.. فشرعت أقبلّ رقبتها الملساء ثم أنتقل نحو فمها فأجذب لسانها و ألحسه بشفتاي.. أحسست معها بالتّيه و باللذة , توقفت عن نيكها لوهلة .. ثم جعلتني اتمدد على ظهري و أسرعت نحو زبي تشده بيدها و في نفس الوقت تمصّه بشراهة و تتدوق ما علق من عسل كسها فيه و تتأوه.. ثم جلست على زبي بعد أن مسكت زبي بيدها و حشته في كسها و أخذت تقفز على زبي بقوة و تهتز.. و بذلك يدخل زبي و يخرج بإثارة داخل كسها
توقّفت إلينا تشيرسوفا عن تقبيلي , بعد أن أخذت القبلات تزداد عمقا و لهفة – كان كلّ منا يجذب لسان الآخر و يتذوّق لعابه العسلي- نظرت إليّ بابتسامة مذهلة ثم مسكت يدي و إتّجهت بي نحو الغرفة.. فقلت لها مشيرا بإصبعي نحو غرفتي “هذه..” دخلنا الغرفة فقفزت الفتاة على صدري تقبّل رقبتي و أذني و تشدّ بأظافرها عضلات صدري البارزة , أخذت أتأوّه بحرارة.. و بحركة خفيفة منها جذبت المنشفة من على حزامي التي كانت تستر زبي , ثم أسرعت تنقبّل شفتاي بقوة و تجذب بقوة شفتاي إليها.. في نفس الوقت شرعت تداعب زبي المنتصب بشدة فشعرت بالهيجان الشديد , أحسّت إلينا هيجان زبي و حرارة جسدي , دفعتني على السرير حتى استقرّ جسدي عليه.. وقفت ثم شرعت تنزع ملابسها.. ببطىء و إثارة , لعلها تعمّدت فعل ذلك كي تشعرني بحرقة الإنتظار للنيك.. نزعت بنطلونها الدجين فبان السترينغ الأسود الشفاف , فأخذت أرمق كسها في لهفة و تمزّق , ثم نزعت قمصانها و ألحقت معه القستان الأبيض فبرز بزازها المتدلّى , أخذت أنظر إلى حلمتيها الورديين بشراهة.. مددت يدي نحوها فمسكت بها , جذبتها نحوي بقوة حتى إلتصق جسدها الناعم بجسدي..
جلست بين ساقي إلينا المنفرجين .. شرعت أمص بظرها بقوة و بشراهة.. أخذت تصرخ بعمق و بحرارة قصوى.. كانت تردّد عبارات باللغة الروسية لم أفهمها قط.. لكنني متأكد أنها عبارات ساخنة جدا. كان شهيقها و زفيرها يعلو و ينخفض بشدة.. كنت أأكل بظرها بعنف.. و أشرب سائله بلذة كبرى.. كان فمي منغمسا في بظرها الرطب , و أكثر ما جعلني أستمتع بذلك هو أن بظرها كان شديد الإحمرار تفوح منه رائحة الفراولة .. ثم تسلّل فمي نحو كسها الوردي.. شرعت ألعقه بسلاسة و كأني ألعق المثلّجات.. أما أنين إلينا أخذ يجعلني أكون أكثر لهفة و أعنف إرادة.. خصوصا حينما حاولت إدخال لساني في كسها.. شعرت بزبي يزداد حرقة حينئذ قفزت فوقها حتى التصقت بها , قبل ذلك مددت يدي و مسكت زبي المنتصب ثم حشوت رأسه في مدخل كسها الصغير ثم بكامل قوى جسدي ضغط به نحو الأمام فتغلغل زبي في عمق كسها.. شعرت بحرارة و هيجان كسها من الداخل فإزدادت لهفتي إلى النيك و أحسست بنكهة طعم كسها اللذيذ.. شرعت أدخل زبي و أخرجه بسرعة , أما إلينا فلم تكف تصرخ و تستنجد و لكنها تريد المزيد.. شعرت أنها تتوجع لكن تريد المزيد و لاتريدني أن أقف عن نيك كسها الغارق بالإفرازات.. أحسست بأطراف قدميها يعصران جنبي و يجذباني نحو الأعمق.. فأحسست بلذة قوية.. فشرعت أقبلّ رقبتها الملساء ثم أنتقل نحو فمها فأجذب لسانها و ألحسه بشفتاي.. أحسست معها بالتّيه و باللذة , توقفت عن نيكها لوهلة .. ثم جعلتني اتمدد على ظهري و أسرعت نحو زبي تشده بيدها و في نفس الوقت تمصّه بشراهة و تتدوق ما علق من عسل كسها فيه و تتأوه.. ثم جلست على زبي بعد أن مسكت زبي بيدها و حشته في كسها و أخذت تقفز على زبي بقوة و تهتز.. و بذلك يدخل زبي و يخرج بإثارة داخل كسها