أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
اقوى و اجمل نيك كس و طيز عشته و مارسته مع الجارة سوسن التي سكنت في البيت الذي يقابلنا و هي متزوجة بلا اولاد و زوجها طبيب و انا غير متزوج رغم اني جاوزت الثلاثين من عمري و سوسن من اليوم الاول الذي رايتها فهي اشتهيت الطيز المكور الذي تحمله خلفها حين تمشي و ايضا صدرها الواقف دائما خاصة لما ترتدي ذلك الفستان المثير . و انا وجدت نفسي اتعقبها و اهتم بها و نسيت انها سيدة متزوجة خاصة و ان زوجها دائم الغياب عن البيت و صرت مع مرور الوقت اسمع الصراخ من بيتها حيث تتشاجر مع زوجها الطبيب باستمرار و علمت انها ليست على ما يرام في علاقتها معه و هو رغم انه طبيب الا انه كان رجل سكير و لا يهتم ببيته و هو ما جعلني اعشق زوجته و اتمنى ان اعبئ الفراغ و املاه و اجعلها تقع في حبي
و كنت الاطفها لما نلتقي و انا اريد ان انيكها في اجمل نيك كس و احلى سكس و ابادلها الابتسامات حتى دعتني ذات مرة الى بيتها و كانت تبكي و طلبت مني ان اساعدها في احضار سيارة تاكسي لانها تريد الهرب من البيت لانها ملت من البقاء معه و كانت تسكن في مدينة بعيدة عن المدينة التي نسكن فيها و انا كنت احاول تهدئتها و جعلها تعدل عن رايها . و صرت احيانا ادخل الى بيتها كانني عشيقها و لكن كنت اسمع فقط لهمومها وهي تبكي الى ان راحت ذات مرة تبكي و هي في حضني كانها عشيقتي الى ان انتبهت الى حالها و قامت تمسح دموعها وهي تعتذر ثم قالت اعذرني فانا اعتبرك مثل اخي و لذلك فعلت ذلك الشيء و انا لما قالت ذلك الكلام امسكتها من يديها ثم عانقتها بحرارة كبيرة وقلت لها لكني احبك احبك احبك هل تسمعين و فعلا احببتها بغض النظر عن رغبتي في اجمل نيك كس معها
و فاجاتني سوسن حين نظرت في عيني نظرات مؤثرة جدا ثم بدات تقبلني من فمي كانها زوجتي و هي تبكي و تقول اشتقت للحب و انا سخنت و طبعا قبلاتها كانت ملتهبة و حارة جدا و بدات اقبلها من فمها و اتجاوب معها بحرارة كبيرة جدا حتى انتصب زبي و كانت فرصة كبيرة لي ان انيكها لكن لم افعل . و يومها بقيت اقبلها بكل محنة و لكن لم المس مناطق الاثارة فيها و و صلت الى قمة التهيج حيث لم اصبر حتى اذهب الى بيتنا و استاذنتها في الدخول الى الحمام و اسرعت الى حلب زبي حيث لما لمسته مرة او مرتين حتى انفجر زبي بالحليبه و انا متؤكد اني ساعيش معها اقوى نيك كس و من الطيز لانها محرومة و لكن احسست اني احبها ايضا و مشاعري نحوها لم تكن تتوقف في الجنس فقط
و اخرجت شهوة ساخنة مليئة بدفئ قبلاتها و احضانها التي تركت رائحة انوثتها عالقة في جسمي و لكن لما خرجت من الحمام احسست بان جمرتي انطفات و لم اعانقها بل صرنا نحكي و نحن بعيدين و كانني اصبت بالوسواس وصرت اقول في داخلي ربما علمت اني حلبت زبي و تعتقد اني بارد جنسيا . و عدت الى بيتنا وانا اضع في ذهني اني صرت متزوج و سوسن صرت اعتبرها زوجتي و شريكتي و لكن لما اتذكر انها متزوجة و زوجها شص عصبي كانت تلك الهواجس تؤرقني و تجعلني افكر في فتاة اخرى امارس معها اقوى نيك كس حتى و ان كانت عاهرة في الطريق
و كنت الاطفها لما نلتقي و انا اريد ان انيكها في اجمل نيك كس و احلى سكس و ابادلها الابتسامات حتى دعتني ذات مرة الى بيتها و كانت تبكي و طلبت مني ان اساعدها في احضار سيارة تاكسي لانها تريد الهرب من البيت لانها ملت من البقاء معه و كانت تسكن في مدينة بعيدة عن المدينة التي نسكن فيها و انا كنت احاول تهدئتها و جعلها تعدل عن رايها . و صرت احيانا ادخل الى بيتها كانني عشيقها و لكن كنت اسمع فقط لهمومها وهي تبكي الى ان راحت ذات مرة تبكي و هي في حضني كانها عشيقتي الى ان انتبهت الى حالها و قامت تمسح دموعها وهي تعتذر ثم قالت اعذرني فانا اعتبرك مثل اخي و لذلك فعلت ذلك الشيء و انا لما قالت ذلك الكلام امسكتها من يديها ثم عانقتها بحرارة كبيرة وقلت لها لكني احبك احبك احبك هل تسمعين و فعلا احببتها بغض النظر عن رغبتي في اجمل نيك كس معها
و فاجاتني سوسن حين نظرت في عيني نظرات مؤثرة جدا ثم بدات تقبلني من فمي كانها زوجتي و هي تبكي و تقول اشتقت للحب و انا سخنت و طبعا قبلاتها كانت ملتهبة و حارة جدا و بدات اقبلها من فمها و اتجاوب معها بحرارة كبيرة جدا حتى انتصب زبي و كانت فرصة كبيرة لي ان انيكها لكن لم افعل . و يومها بقيت اقبلها بكل محنة و لكن لم المس مناطق الاثارة فيها و و صلت الى قمة التهيج حيث لم اصبر حتى اذهب الى بيتنا و استاذنتها في الدخول الى الحمام و اسرعت الى حلب زبي حيث لما لمسته مرة او مرتين حتى انفجر زبي بالحليبه و انا متؤكد اني ساعيش معها اقوى نيك كس و من الطيز لانها محرومة و لكن احسست اني احبها ايضا و مشاعري نحوها لم تكن تتوقف في الجنس فقط
و اخرجت شهوة ساخنة مليئة بدفئ قبلاتها و احضانها التي تركت رائحة انوثتها عالقة في جسمي و لكن لما خرجت من الحمام احسست بان جمرتي انطفات و لم اعانقها بل صرنا نحكي و نحن بعيدين و كانني اصبت بالوسواس وصرت اقول في داخلي ربما علمت اني حلبت زبي و تعتقد اني بارد جنسيا . و عدت الى بيتنا وانا اضع في ذهني اني صرت متزوج و سوسن صرت اعتبرها زوجتي و شريكتي و لكن لما اتذكر انها متزوجة و زوجها شص عصبي كانت تلك الهواجس تؤرقني و تجعلني افكر في فتاة اخرى امارس معها اقوى نيك كس حتى و ان كانت عاهرة في الطريق