أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
كانت مغامرة جنسية جد ملتهبة مع امراة رضعت زبي في السيارة و في ذلك اليوم لم اصدق اني استطيع ان انيك مرتين فانا منذ ان تزوجت لم امارس الجنس مع زوجتي مرتين ما عدا في الاشهر الاولى للزواج و انا متزوج منذ عشرة سنوات و لي ثلاثة ابناء . و للعلم فقط فانا احيانا لا اجامع زوجتي الا مرة في الاسبوع حتى ظننت اني اصبت بالبرود الجنسي علما ان زوجتي متوسطة الجمال و نحن نتفاهم جيدا و لا توجد بيننا مشاكل الا نادرا و في ذلك اليوم خرجت من العمل و هاتفني احد الاصدقاء و طلب مني ان احضر الى بيته لانه اقام وليمة ختان لابنه و هاتفت انا زوجتي و اخبرتها اني لن اعود للبيت الا بعد ان اتناول العشاء في بيت صديقي و زوجتي تثق في و تعلم اني رجل منضبط و لا اخالط الفتيات . و فعلا ذهبت اليه و كان يسكن بعيدا نوعا ما عن منزلي بحوالي ثلاثين كيلومتر و مررت بطرقات فرعية حتى اختصر الطريق و وصلت و تناولت العشاء واعطيت ابنه ورقة نقدية و هي عرف و عادة نقوم بها ثم نزلت و ركبت سيارتي و اقلعت والوجهة الى بيتي و قد مشيت حوالي خمسة كيلومترات و انعطفت على طريق فيه سوق شعبي اوقات عمله في الصباح فقط و هو طريق مختصر و في المساء يكون خالي تماما الا من المتسكعين و المتشردين و هنا التقيت مع المراة التي رضعت زبي و حدثت الامور عن طريق الصدفة
و قد وصلت امامها و هي جالسة على الرصيف تاكل ساندويتش و لما وصلت امامها وجدت حفرة و اضطررت الى تخفيض سرعتي حتى اوقفت السيارة تقريبا لان الحفرة عميقة و لكنها قامت مسرعة الي و هي تعتقد اني توقفت امامها . و كان زجاج سيارتي مفتوح الى النصف و وقفت امام الباب و اول ما قالته هو انا في الخدمة سيدي و لم اصدق ما سمعت و انتصب زبي ثم فتحت كل الزجاج و ادخلت راسها و بانت بزازها الكبيرة و لمست زبي و اشتعلت شهوتي و لم اقدر على التحمل و اخذتها الى منطقة معزولة حيث اخرجت لها زبي و هي ساخنة جدا و رضعت زبي بحرارة و قوة . و كانت امراة جميلة و بيضاء البشرة و رغم انها لم تكن نظيفة بما يكفي لكناه اثارتني حين رضعت زبي حيث امسكته و انحنت عليه تمص وترضع و تلحس و تنظر الي بشهوة و اثارة و انا احسست بهيجان ذكرني بالايام الاولى لي حين تزوجت عندها كنت اسخن مع زوجتي و تاتيني شهوة ساخنة . و استحليت مصها و ادخال زبي في فمها و لكن وصلت الى القذف بسرعة و بدات اتاوه اه اه ها اه اه و هي تعلم بخبرتها اني ساقذف و ادخلت كل زبي في فمها و قذفت الى اخر قطرة و هي رضعت زبي و لحست كل المني
ثم عادت للاعتدال امامي و انا انظر الى زبي المرتخي المترامي على حجري و كان زبي كبير جدا و سالتني ان كنت مستعدا للنيك مرة اخرى و بدات المس بزازاه و شعرها و انا انتظر اللحظة التي تتحرك فيها شهوتي مرة اخرى . و بدا زبي يقوم و انا في كل مرة اخفيه لما احس ان سيارة ما قادمة او شخص و اتظاهر اننا نتحدث فقط ثم اعود لاخراج زبي بسرعة و بكل قوة و مرة اخرى رضعت زبي و مصته ثم خلعت لها ثيابها الداخلية و وضعت زبي على الكس و احسست ان شهوة الشباب و حرارة النيك الجميل قد عادت الي و انا لم انك مرتين منذ مدة طويلة و ادخلت زبي في كسها و كان لذيذ جدا و لكن واسع نوعا ما مقارنة بكس زوجتي . و كنت انيكها و انا احس ان تلك الشهوة و اللذة معها كانت احلى من لذة النيك مع زوجتي و السبب ربما لاني انيكها للمرة الاولى و افعل معها كل شيء دون خجل خاصة لما رضعت زبي و بلعت المني و هو امر مستحيل تفعله زوجتي
ثم بقيت ادخل و اخرج زبي في كسها و انا افرك على حلماتها و قد اغلقت زجاج السيارة و تركتها تتاوه بقوة و انا اسمع اهاتها اه اه اح اح اح و انيك و مستحلي حلاوة النيك التي كانت جميلة جدا و بقيت انيك و حين اقتربت من الانزال اخرجت زبي مرة اخرى . و امسكت زبي و انا ارتعد و مرة اخرى رضعت زبي و ادخلته في فمها و مصت كل المني الذي قذفته ثم اخفيت زبي و اعطيتها ثمن المتعة التي منحت زبي اياها و انا منتشي
و قد وصلت امامها و هي جالسة على الرصيف تاكل ساندويتش و لما وصلت امامها وجدت حفرة و اضطررت الى تخفيض سرعتي حتى اوقفت السيارة تقريبا لان الحفرة عميقة و لكنها قامت مسرعة الي و هي تعتقد اني توقفت امامها . و كان زجاج سيارتي مفتوح الى النصف و وقفت امام الباب و اول ما قالته هو انا في الخدمة سيدي و لم اصدق ما سمعت و انتصب زبي ثم فتحت كل الزجاج و ادخلت راسها و بانت بزازها الكبيرة و لمست زبي و اشتعلت شهوتي و لم اقدر على التحمل و اخذتها الى منطقة معزولة حيث اخرجت لها زبي و هي ساخنة جدا و رضعت زبي بحرارة و قوة . و كانت امراة جميلة و بيضاء البشرة و رغم انها لم تكن نظيفة بما يكفي لكناه اثارتني حين رضعت زبي حيث امسكته و انحنت عليه تمص وترضع و تلحس و تنظر الي بشهوة و اثارة و انا احسست بهيجان ذكرني بالايام الاولى لي حين تزوجت عندها كنت اسخن مع زوجتي و تاتيني شهوة ساخنة . و استحليت مصها و ادخال زبي في فمها و لكن وصلت الى القذف بسرعة و بدات اتاوه اه اه ها اه اه و هي تعلم بخبرتها اني ساقذف و ادخلت كل زبي في فمها و قذفت الى اخر قطرة و هي رضعت زبي و لحست كل المني
ثم عادت للاعتدال امامي و انا انظر الى زبي المرتخي المترامي على حجري و كان زبي كبير جدا و سالتني ان كنت مستعدا للنيك مرة اخرى و بدات المس بزازاه و شعرها و انا انتظر اللحظة التي تتحرك فيها شهوتي مرة اخرى . و بدا زبي يقوم و انا في كل مرة اخفيه لما احس ان سيارة ما قادمة او شخص و اتظاهر اننا نتحدث فقط ثم اعود لاخراج زبي بسرعة و بكل قوة و مرة اخرى رضعت زبي و مصته ثم خلعت لها ثيابها الداخلية و وضعت زبي على الكس و احسست ان شهوة الشباب و حرارة النيك الجميل قد عادت الي و انا لم انك مرتين منذ مدة طويلة و ادخلت زبي في كسها و كان لذيذ جدا و لكن واسع نوعا ما مقارنة بكس زوجتي . و كنت انيكها و انا احس ان تلك الشهوة و اللذة معها كانت احلى من لذة النيك مع زوجتي و السبب ربما لاني انيكها للمرة الاولى و افعل معها كل شيء دون خجل خاصة لما رضعت زبي و بلعت المني و هو امر مستحيل تفعله زوجتي
ثم بقيت ادخل و اخرج زبي في كسها و انا افرك على حلماتها و قد اغلقت زجاج السيارة و تركتها تتاوه بقوة و انا اسمع اهاتها اه اه اح اح اح و انيك و مستحلي حلاوة النيك التي كانت جميلة جدا و بقيت انيك و حين اقتربت من الانزال اخرجت زبي مرة اخرى . و امسكت زبي و انا ارتعد و مرة اخرى رضعت زبي و ادخلته في فمها و مصت كل المني الذي قذفته ثم اخفيت زبي و اعطيتها ثمن المتعة التي منحت زبي اياها و انا منتشي