أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
ما اسخن متعة النيك اللذيذ حين احس بتحرك الزب في كسي و هذه احدى اجمل لحظاتي الجنسية الساخنة التي لن انساها و كانت مع فاروق الشاب الذي جعلني اذوب بين يديه و استسلم امام زبه الجميل . كان فاروق طالبا في نفس الكلية التي ادرس فيها و كان يرتدي هندام رهيب جدا و كانه ابن وزير او امير رغم ان ظروفه المادية كانت عادية جدا و انا لم اعشقه بسبب المادة بل من وسامته و رجولته . و تم التعارف بيننا بطريقة عادية جدا و لكن العلاقة كانت تتطور من يوم لاخر حتى صرت لا اصبر على البعد عن فاروق حيث افكر فيه حتى لما اكون نائمة و ياتيني في الاحلام
و توطدت علافتي مع فاروق اكثر حتى اصبح شغلي الشاغل و حبيبي قلبي الذي ذقت معه متعة النيك اللذيذ و كان ذلك في يوم ساخن و جميل جدا حيث كان في برنامجنا ان الى البحر . و فعلا ذهبنا في القطار الى مدينة قريبة من مدينتنا و هي ساحلية و لما وصلنا هناك كان الوقت تقريبا منتصف النهار و اخذني فاروق الى مطعم كي نتناول الاكل و جلست بجنبه و كان الاكل لذيذ جدا ثم خرجنا نمشي قصد البحر الى ان وصلنا الى الشاطئ . و لما وقفت امام الماء دخلت امشي و ابلل رجلاي و فاروق كان جالسا يراقبني و انا رفعت الروب الى الركبتين و لم اكن اتعمد اغراءه
و عدت اليه و جلست بجنبه و كنا لوحدنا في الشاطئ و لاول مرة ياخذني فاروق في حضنه تمهيد الى تذوق متعة النيك اللذيذ و لم اعرف كيف فتحت فمي له و اغمضت عيني لتاتيني قبلة ساخنة جدا في فمي . ثم سخن فاروق و هو يقبلني من الفم حتى سخنني معه و ذبت انا و حاول فتح قميصي ليلمس بزازي لكني منعته و رفضت رغم اني كنت في قمة هيجاني الجنسي و كنت ساخنة جدا و اخبرته اني لن اتركه يعريني في المكان عام مهما حدث الامر . و عرض علي فاروق ان اذهب معه الى نزل قريب من هناك حتى نعيش متعة النيك اللذيذ على راحتنا و نستمتع بالجنس
و كانت لهفتي بالفكرة شديدة و قوية جدا حيث وضعت يدي تحت ابطه و سرنا مباشرة الى ذلك النزل و كنت اريد اكتشاف جمال زب طارقة و حلاوته وحين كنت امشي معه كنت احس ان بظري ملتهب و كسي يسيل من شدة الشهوة . و لما وصلنا الى النزل استاجرنا غرفة متواضعة و في الطابق العلوي وبصعوبة كبيرة اقنع طارق صاحب النزل باصطحابي معه واخبره انني قريبته و حتى لما سمح لنا بالدخول كان ينظر الينا و هو يضحك و كانه علم اننا سنعيش متعة النيك اللذيذ و هكذا بدات تجربي الساخنة جدا مع طارق و احلى زب يمتلكه بين رجليه
و توطدت علافتي مع فاروق اكثر حتى اصبح شغلي الشاغل و حبيبي قلبي الذي ذقت معه متعة النيك اللذيذ و كان ذلك في يوم ساخن و جميل جدا حيث كان في برنامجنا ان الى البحر . و فعلا ذهبنا في القطار الى مدينة قريبة من مدينتنا و هي ساحلية و لما وصلنا هناك كان الوقت تقريبا منتصف النهار و اخذني فاروق الى مطعم كي نتناول الاكل و جلست بجنبه و كان الاكل لذيذ جدا ثم خرجنا نمشي قصد البحر الى ان وصلنا الى الشاطئ . و لما وقفت امام الماء دخلت امشي و ابلل رجلاي و فاروق كان جالسا يراقبني و انا رفعت الروب الى الركبتين و لم اكن اتعمد اغراءه
و عدت اليه و جلست بجنبه و كنا لوحدنا في الشاطئ و لاول مرة ياخذني فاروق في حضنه تمهيد الى تذوق متعة النيك اللذيذ و لم اعرف كيف فتحت فمي له و اغمضت عيني لتاتيني قبلة ساخنة جدا في فمي . ثم سخن فاروق و هو يقبلني من الفم حتى سخنني معه و ذبت انا و حاول فتح قميصي ليلمس بزازي لكني منعته و رفضت رغم اني كنت في قمة هيجاني الجنسي و كنت ساخنة جدا و اخبرته اني لن اتركه يعريني في المكان عام مهما حدث الامر . و عرض علي فاروق ان اذهب معه الى نزل قريب من هناك حتى نعيش متعة النيك اللذيذ على راحتنا و نستمتع بالجنس
و كانت لهفتي بالفكرة شديدة و قوية جدا حيث وضعت يدي تحت ابطه و سرنا مباشرة الى ذلك النزل و كنت اريد اكتشاف جمال زب طارقة و حلاوته وحين كنت امشي معه كنت احس ان بظري ملتهب و كسي يسيل من شدة الشهوة . و لما وصلنا الى النزل استاجرنا غرفة متواضعة و في الطابق العلوي وبصعوبة كبيرة اقنع طارق صاحب النزل باصطحابي معه واخبره انني قريبته و حتى لما سمح لنا بالدخول كان ينظر الينا و هو يضحك و كانه علم اننا سنعيش متعة النيك اللذيذ و هكذا بدات تجربي الساخنة جدا مع طارق و احلى زب يمتلكه بين رجليه