QUEEN DODO👑
DODO
كبير المشرفين والمشرف العام علي المنتديات
طاقم الإدارة
المشرف العام
مشرف الدردشة
شاعر وأديب
مترجم قصص مصورة
أميرة سهوكة
فرفوشة سهوكة
دلوعة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
ناشر فضفضة
عضو
ناشر حصري
- الموضوع الكاتب
- #1
المخيم الصيفي – حلقة 14 : عمر كيغوي لبنى المراهقة الزوينة لي كتحشم من كلشي
فاش فاق عمر كان فرحان و حاس باحساس زوين بزاف .. من بعد ما لبس حوايجو مشا خرج من بيتو و عينيه طاحو على ايمان لي كانت كتغسل وجهها و هو يمشي لعندها و قال ليها صباح الخير هي حبسات من مسيح وجهها و حمارو حناكها و هي كتقول ليها صباح الخير عمر كيف صبحتي هو قرب يديه من وجهها و بعد عليها واحد الشعرة كانت لاصقة على وجهها و هي زاد توترها و زادت الخجل ديالها و كان احساس عمر كيزيد من جهتها مع كل ثانية كتمر و كان باغي يجرب علاقة جنسية مع بنت فسنو و حشونية بحالها لي غادي تحسسو برجولتو ..
هضر معاها شوية حتا ولفاتو و من بعد مشا و خلاها و فالعشية كان المخيم كلو خارج غادي يجلس فواحد القهوة و منين شافها جالسة مشا جلس حداها و بدا كيغازلها و عمر لاحظ بلي مدام لبنى كانت كتشوف فيهم بطريقة غريبة و لكن هو متسوقش ليها حيت كانت ايمان دابا سحراه بجمالها و ضحكتها و خجلها و حتى الكسوة لي كانت لابسة كانت كبتين كل مفات جسمها لي كان بيض على عكس لون شعرها لي كان بحال ظلال الليل و طريقة كلامها كانت حلوة و زوينة و هو كان بدا يشد ليها فيديها و هي حشمانة و بدا كيقرب ليها نهار على نهار و مبقاش كيمشي لعند مدام لبنى كل ليلة و هادشي حس بيه كيأثر فمدام لبنى بزاف حيت ولات مكتبغيهش يمشي و كتعنقو من بعد كل حوية ..
عمر ولا كيقضي الليالي ديالو مع مدام لبنى و الايام ديالو مع ايمان الحشومية و اليوم جا نهار لي قرر يتقرب من ايمان بطريقة جنسية لاول مرة و يشوف ردة الفعل ديالها … كانو جالسين و هو شاد ليها فيديها كيهضرو حتا قرب ليها من فمها و بدا يفلورطي معاها و هي حلات فمها واخا كان باين بلي هي معندهاش تجارب و يمكن تكون هادي هي بوستها الاول و لكن كانت حلوة و رطبة .. عمر حط يديه على عنقها الرقيق و بدا كيهبط يديه بشوية بشوية حتا قاص ليها بزازلها من فوق الحوايج و هي هاديك الساعة نتاصبو ليها حلماتها حتى ولا كيحس بيهم من فوق الحوايج و بدات كتلهث و بشرتها البيضا و لات حمرا و هو يقول ليها عمر ايمان انا كنبغيك و باغيك بكل الطرق و مقادش نعيش الا مخديكش و حسيت بيك فكل البلاصة هي قالت ليه انا كنبغيك كتر ا عمر أو ممتيقاش بلي نتا كتقول هاد الهضرة و حتا انا باغا ندير اي حاجة باش نسعدك و نقرب ليها و هي يداعب ليها عمر بزازلها بالابهام ديالو و قال ليها عارفا شنو لي يخليني نقرب ليك كتر هو الا دخلنا فعلاقة حب جنسية مع بعض و نكون انا اول واحد و اخر واحد يكون معاك هي وافقت و قالت ليه بلي صاحبتها سهى لي معاها فبيتها كتمشي كل ليلة تخرج و مكاتجيش حتا كيطلع الصباح و قالت ليه غادي تعيط ليه فالتيليفون منين تخرج و يجي لعندها و هي غادي تكون كتسناه فبيتها و من بعد مشات و هي حشمانة و خلات عمر سخون و متحمس لواحد الدرجة مكتصورش ..
يتبع ..
فاش فاق عمر كان فرحان و حاس باحساس زوين بزاف .. من بعد ما لبس حوايجو مشا خرج من بيتو و عينيه طاحو على ايمان لي كانت كتغسل وجهها و هو يمشي لعندها و قال ليها صباح الخير هي حبسات من مسيح وجهها و حمارو حناكها و هي كتقول ليها صباح الخير عمر كيف صبحتي هو قرب يديه من وجهها و بعد عليها واحد الشعرة كانت لاصقة على وجهها و هي زاد توترها و زادت الخجل ديالها و كان احساس عمر كيزيد من جهتها مع كل ثانية كتمر و كان باغي يجرب علاقة جنسية مع بنت فسنو و حشونية بحالها لي غادي تحسسو برجولتو ..
هضر معاها شوية حتا ولفاتو و من بعد مشا و خلاها و فالعشية كان المخيم كلو خارج غادي يجلس فواحد القهوة و منين شافها جالسة مشا جلس حداها و بدا كيغازلها و عمر لاحظ بلي مدام لبنى كانت كتشوف فيهم بطريقة غريبة و لكن هو متسوقش ليها حيت كانت ايمان دابا سحراه بجمالها و ضحكتها و خجلها و حتى الكسوة لي كانت لابسة كانت كبتين كل مفات جسمها لي كان بيض على عكس لون شعرها لي كان بحال ظلال الليل و طريقة كلامها كانت حلوة و زوينة و هو كان بدا يشد ليها فيديها و هي حشمانة و بدا كيقرب ليها نهار على نهار و مبقاش كيمشي لعند مدام لبنى كل ليلة و هادشي حس بيه كيأثر فمدام لبنى بزاف حيت ولات مكتبغيهش يمشي و كتعنقو من بعد كل حوية ..
عمر ولا كيقضي الليالي ديالو مع مدام لبنى و الايام ديالو مع ايمان الحشومية و اليوم جا نهار لي قرر يتقرب من ايمان بطريقة جنسية لاول مرة و يشوف ردة الفعل ديالها … كانو جالسين و هو شاد ليها فيديها كيهضرو حتا قرب ليها من فمها و بدا يفلورطي معاها و هي حلات فمها واخا كان باين بلي هي معندهاش تجارب و يمكن تكون هادي هي بوستها الاول و لكن كانت حلوة و رطبة .. عمر حط يديه على عنقها الرقيق و بدا كيهبط يديه بشوية بشوية حتا قاص ليها بزازلها من فوق الحوايج و هي هاديك الساعة نتاصبو ليها حلماتها حتى ولا كيحس بيهم من فوق الحوايج و بدات كتلهث و بشرتها البيضا و لات حمرا و هو يقول ليها عمر ايمان انا كنبغيك و باغيك بكل الطرق و مقادش نعيش الا مخديكش و حسيت بيك فكل البلاصة هي قالت ليه انا كنبغيك كتر ا عمر أو ممتيقاش بلي نتا كتقول هاد الهضرة و حتا انا باغا ندير اي حاجة باش نسعدك و نقرب ليها و هي يداعب ليها عمر بزازلها بالابهام ديالو و قال ليها عارفا شنو لي يخليني نقرب ليك كتر هو الا دخلنا فعلاقة حب جنسية مع بعض و نكون انا اول واحد و اخر واحد يكون معاك هي وافقت و قالت ليه بلي صاحبتها سهى لي معاها فبيتها كتمشي كل ليلة تخرج و مكاتجيش حتا كيطلع الصباح و قالت ليه غادي تعيط ليه فالتيليفون منين تخرج و يجي لعندها و هي غادي تكون كتسناه فبيتها و من بعد مشات و هي حشمانة و خلات عمر سخون و متحمس لواحد الدرجة مكتصورش ..
يتبع ..