أمبراطور سهوكة
ALEXANDER
مشرف قسم كتابات وقصص السكس
طاقم الإدارة
مشرف
مشرف الدردشة
فحل سهوكة
معلم سهوكة
فتوة سهوكة
عضو مشارك
عضو متفاعل
ناشر قصص مصورة
ناشر صور
ناشر قصص
ناشر أفلام
عضو
ناشر حصري
ناشر الشهر
- الموضوع الكاتب
- #1
كان احلى زب يدخل كسي و كان صاحبه العم زكي الذي كان يشتغل في تصليح المبردات و كان رجلا محترما و جميلا و سكسي جدا رغم انه كبير في السن و انا كنت اعامله باحترام كثير جدا فانا في سن بنته و لكن لا اعرف لماذا كنت اشتهي انيك معه فانا احب الرجال كبار السن . و عادة كنت التقي العم زكي تقريبا يوميا و اتذكر انه ذات مرة جاء الى بيتنا ليصلح المبرد و لكن لم يكن النيك في ذلك اليوم بل في يوم اخر و في بيته بالذات فانا ارسلتني الجارة الى بيته اساله ان كان بامكانه ان يصلح لها الة غسيل الملابس و ذهتبت انا الى بيته لاساله و كنا في عيد الميلاد و لما فتح العم زكي باب بيته وجدته يرتدي قرسون ابيض كان زبه و خصيتيه بارزين من تحته و كبيرين جدا
و في للم البرق احسست ان شهوتي تتحرك نحو ذلك الزب المرتخي في القرسون و لم اقدر على ابعاد نظري من الزب و العم زكي يتكلم معي و يخبرني انه لا يصلح الا المبردات و الثلاجات و انا كنت قد سهوت في النظر الى زبه و اتخيل اني اذوق احلى زب يدخل كسي . ثم وضع يده على كتفي و سالني هل انت معي يا بنتي لارفع راسي و ابتسم و اقول له نعم عمي نعم ثم رجعت لاتوجه الى بيت الجارة و لكن هو طلب مني ان اعود لما اخبرها بجوابه لانه يريد ان يعطيني هدية العيد و انا ل اكن اعلم ان احلى زب يدخل في كسي حين ارجع الى العم زكي و اخبرت الجارة برده ثم عدت اليه و لكن لما فتح الباب هذه المرة رايت شيئا اخرا مثيرا جدا حيث كان زبه هذه المرة واقف و حاد تحت القرصون
و طلب مني ان ادخل و انا دخلت و قلبي يدق بقوة و تملكني بعض الخوف و العم زكي ينظر الي هذه المرة بشهوة و انا خفت منه لاني لم اكن اتخيل ان زبه سيصبح بذلك الحجم حين ينتصب ثم بدا يلمسني على كتفي و هو يبتسم و انا تفطنت له بانه يريد ان ينيكني . و انا ذبت تماما امامه و امام ذلك الزب المختفي تحت القرسون بطريقة توحي انه سيمزقه ثم اخبرني انه يريد مني ان انفذ له طلبا سريا و حين سالته عن طبيعة الطلب اخبرني انه يحبني مثل بنته و لكنه يريد ان يقبلني من فمي و رقبتي لانه كما قال ممحون و متعب جدا و اان ذبت امام كلامه و شعرت ان احلى زب يدخل كسي و ابتسمت في وجهه
ثم تركت العم زكي يقبلني من الفم و كان سخنا جدا و كل جسمه يرتعد و هو يقبلني و يحك زبه على جسمي و انا ذبت معه و اخبرته ان كسي مفتوح و انه بامكانه ان ينيكني من الكس بشرط ايضا ان تكون الامور سرية بيننا . و انطلق يقبلني بقوة و انا اخلع له ثيابي و قد سخنت معه و كنت سعيدة جدا لان العم زكي سينيكني و انا استمتع مع اسخن زب يدخل كسي و لم اترك له الوقت كثيرا حتى رفعت له ملابسه العلوية و انزلت ذلك القرسون لارى اجمل زب يقابلني و احلى خصيتين
و في للم البرق احسست ان شهوتي تتحرك نحو ذلك الزب المرتخي في القرسون و لم اقدر على ابعاد نظري من الزب و العم زكي يتكلم معي و يخبرني انه لا يصلح الا المبردات و الثلاجات و انا كنت قد سهوت في النظر الى زبه و اتخيل اني اذوق احلى زب يدخل كسي . ثم وضع يده على كتفي و سالني هل انت معي يا بنتي لارفع راسي و ابتسم و اقول له نعم عمي نعم ثم رجعت لاتوجه الى بيت الجارة و لكن هو طلب مني ان اعود لما اخبرها بجوابه لانه يريد ان يعطيني هدية العيد و انا ل اكن اعلم ان احلى زب يدخل في كسي حين ارجع الى العم زكي و اخبرت الجارة برده ثم عدت اليه و لكن لما فتح الباب هذه المرة رايت شيئا اخرا مثيرا جدا حيث كان زبه هذه المرة واقف و حاد تحت القرصون
و طلب مني ان ادخل و انا دخلت و قلبي يدق بقوة و تملكني بعض الخوف و العم زكي ينظر الي هذه المرة بشهوة و انا خفت منه لاني لم اكن اتخيل ان زبه سيصبح بذلك الحجم حين ينتصب ثم بدا يلمسني على كتفي و هو يبتسم و انا تفطنت له بانه يريد ان ينيكني . و انا ذبت تماما امامه و امام ذلك الزب المختفي تحت القرسون بطريقة توحي انه سيمزقه ثم اخبرني انه يريد مني ان انفذ له طلبا سريا و حين سالته عن طبيعة الطلب اخبرني انه يحبني مثل بنته و لكنه يريد ان يقبلني من فمي و رقبتي لانه كما قال ممحون و متعب جدا و اان ذبت امام كلامه و شعرت ان احلى زب يدخل كسي و ابتسمت في وجهه
ثم تركت العم زكي يقبلني من الفم و كان سخنا جدا و كل جسمه يرتعد و هو يقبلني و يحك زبه على جسمي و انا ذبت معه و اخبرته ان كسي مفتوح و انه بامكانه ان ينيكني من الكس بشرط ايضا ان تكون الامور سرية بيننا . و انطلق يقبلني بقوة و انا اخلع له ثيابي و قد سخنت معه و كنت سعيدة جدا لان العم زكي سينيكني و انا استمتع مع اسخن زب يدخل كسي و لم اترك له الوقت كثيرا حتى رفعت له ملابسه العلوية و انزلت ذلك القرسون لارى اجمل زب يقابلني و احلى خصيتين